تترقبُ دقَّ بابها، لتستلم الهدية الموعودة من ابنها المغترب للدراسة منذ سبع سنوات بمناسبة عيد الأم. دُقّ الباب .. فتحتْ .. فإذا بابنها يحمل الهدية !
Post a Comment
No comments:
Post a Comment